السيد هاشم البحراني
593
البرهان في تفسير القرآن
يا رب ، هذا السامري صنع العجل ، فالخوار من صنعه ؟ - قال - : فأوحى الله إليه : يا موسى ، إن تلك فتنتي فلا تفحص « 1 » عنها » . 4005 / [ 7 ] - عن إسماعيل بن عبد العزيز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « حيث قال موسى : أنت أبو الحكماء » . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ 157 ] ) * 4006 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ) * - إلى قوله - : * ( واتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَه أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * ، قال : « النور في هذا الموضع أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) » . 4007 / [ 2 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الاستطاعة وقول الناس ، فقال وتلا هذه الآية ولا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) * « 2 » : « يا أبا عبيدة ، الناس مختلفون في إصابة القول ، وكلهم هالك » . قال : قلت : قوله : إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ) * ؟ قال : « هم شيعتنا ، ولرحمته خلقهم ، وهو قوله : ولِذلِكَ خَلَقَهُمْ يقول : لطاعة الإمام والرحمة التي يقول : * ( ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) * « 3 » يقول : علم الإمام ، ووسع علمه - الذي هو من علمه - كل شيء ، هم شيعتنا ، ثم قال : * ( فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ) * « 4 » يعني ولاية غير الإمام وطاعته ، ثم قال : * ( يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ ) * يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) والوصي والقائم يأمرهم بالمعروف إذا قام وينهاهم عن المنكر ، والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده * ( ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ) *
--> 7 - تفسير العيّاشي 2 : 29 ذيل الحديث 80 . 1 - الكافي 1 : 150 / 2 . 2 - الكافي 1 : 335 / 83 . ( 1 ) في « ط » : تفصحني ، قال المجلسي : « أي لا تسألني أن أظهر سببها ، والإفصاح وإن كان لازما يمكن أن يكون التفصيح متعدّيا ، وفي بعض النسخ بالمعجمة أي لا تبيّن ذلك للناس فإنّهم لا يفهمون » . « بحار الأنوار 13 : 230 » . ( 2 ) هود 11 : 118 ، 119 . ( 3 ، 4 ) الأعراف 7 : 156 .